الخميس, 27 يوليو, 2006
كلنا مع لبنان وفلسطين ضد اسرائيل والمحتلين
بالإنجليزية اWe are with Lebanon and Palestine against Israel and occupiers
الفرنسية
Nous sommes avec tous le Liban et la Palestine contre l’Israel et les occupants
الألمانية
Wir sind zusammen mit dem Libanon und Palästina gegen Israel und Besätzer
والإسبانية
Somos todos con Líbano y Palestina contra Israel e inquilinos
والصينية
我们都是同黎巴嫩和巴勒斯坦对以色列占领者
واليابانية
私達はイスラエル共和国および占有者に対してレバノンおよびパレスチナとのすべてである
الاربعاء, 26 يوليو, 2006
إلى كل من يدعي ان اسرائيل لا تريد الا السلام وبناء مستقبلاً اخضر لابنائها وابنائناأهدي هذه الصور .، التي تصور اطفالا اسرائيلين يدونون اهداءاتهم على الصواريخ الاسرائيلية قبل انطلاقها لتصيب اهدافها - المدنية في الغالب - في لبنانسؤال يفرض نفسه لوكان هؤلاء الاطفال عربا ماذا سيكون رد الفعل الاسرائيلي والمجتمع الدولي ؟
الاربعاء, 19 يوليو, 2006
منذ أسبوع وأنا أتسمر يوميا أمام شاشة التلفاز ،تتوالى علي الأخبار كالقذائف ، وانا لا استوعب ما يحدث ، استمع للإخبار وأشاهد آثار الدمار ، وتساقط القتلى والجرحى ، والتصريحات الساذجة والغريبة من كل الأطراف وأنا لا استوعب أيضا .... أسال نفسي هل بالفعل ندرك خطورة ما يعيشه لبنان من دمار وألم ؟ ندرك نعم ولكن لا اعتقد أننا نهتم. كيف نهتم ونحن نرى أنفسنا منقسمين إلى فصليين مزايدين كل منا يزايد على الآخر ، فصيل منا يجد ما يحدث فرصة لصرف الأنظار عن تجاوزاته ، و الفصيل الآخر يحاول أن يثبت للولايات المتحدة انه مازال ذلك الحليف القوي الذي تستطيع أن تعتمد عليه متساميا على سهام الغدر والتهديد التي ما فتأت من توجيهيها له. من المسئول الحقيقي عما يجري في لبنان وغزة هل هما حزب الله وحماس بخطفهم الثلاثة جنود ؟ أم إسرائيل برد فعلها العنيف واستغلالها فرصة ذهبية مواتية للتخلص من شوكتين مغروزتين بخاصرتها منذ زمن بعيد ؟ هل عليهما السكوت عما يعانونه من احتلال وممارسات وحشية من إسرائيل أم يواجهانها مضحيين بالأخضر واليابس ؟. ماذا قدمت سوريا وإيران لحزب الله حليفهما القوي تجاه ما يتعرض له غير شعارات ووعيد احمد سعيد ؟ لماذا تدافع سوريا عن حزب الله وحقه بتحرير أراضيه المحتلة من الكيان الصهيوني، والجولان السورية المحتلة تعتبر من اهدأ المناطق المحتلة على الإطلاق ؟، لماذا تهدد إيران بالويل والثبور لمن يمس سورية بسوء، بينما لبنان الذي يملك نسبة شيعية كبيرة موالية لإيران يقصف ويدمر وينكل به دون أن تقدم له أي دعم يذكر؟ . هل كنا بحاجة إلى تصريح السعودية ومصر ولومهما حزب الله ، هذا التصريح الذي لم يترك أي إسرائيلي أي فرصة للتأكيد عليه والإشادة به معبرين عن سعادتهم لأن العرب مازالت تملك بصيص من العقل والتفهم لما تقوم به ، هل ستنجح بزرع بذور الفتنة بين الدول العربية وإعادة ثقافة التخوين إلى الواجهة العربية ، بعد أن توارت نوعا ما أم أنها نجحت بالفعل ، وانتقلت إلى مرحلة أخرى وهي زرع تلك البذور بين أفراد المجتمع الواحد . هل من المنطقي طلب الولايات المتحدة من حزب الله وقف هجماته على إسرائيل وطلب مجلس الأمن من حزب الله تسليم الأسيرين الإسرائيلي ولا يجرؤان على الطلب من إسرائيل وقف آلة حربه المروعة والمدمرة ؟ كيف نفهم طلب إسرائيل من لبنان بسط سيادتها على الجنوب وحزب الله وهي تنحر لبنان وجيشه ومؤسساته ؟ كيف لها أن تنصب نفسها متحدثا بلسان المجتمع الدولي وتصوير نفسها بالشرطي الشريف المطبق للقانون دون أي اعتراض يذكر من المجتمع الدولي. أسئلة لا أجد لها حلا مقنعا . وواقع مزري اشعر بالخجل لأني جزء منه .
اللهم يا مجيب الدعوات
* لم أجد عملا مناسبا يعبر عما يجري حاليا سوى أعمال الراحل ناجي العلي . *سؤال فرضته علي رسوم ناجي العلي هل ما زال هناك من يشكك في أن التاريخ يعيد نفسه ؟
الثلاثاء, 04 يوليو, 2006
كم كنت سعيدة وأنا أشاهد ظهورها المباشر الأول على شاشة LBC شامخة كأرز لبنان تروي المحنة التي مرت بها ، وتتحدث عن خططها المستقبلية . " ها أنا عدت " هذا ماأرادت إيصاله لخفافيش الظلام والإرهاب ، "ها أنا عدت رغم كل الجراح والآلام ، لن استسلم ولن يستسلم لبنان" . عادت مشعة مبتسمة خضراء كلون لبنان ..... عادت لتنشر عبير التفاؤل .... عادت لتحمل لواء الحرية .... لتنادي بمستقبل أفضل واخضر للبنان . كم يحتاج اللبنانيون لحضور مي شدياق ودلالاته .... " فلبنان لن يموت مادام هناك انسان واحد يؤمن به " قالت مي " ونحن نقول لبنان لن يموت مادام هناك الكثير من امثالك يقدم حياته ثمنا لحرية وكرامة الوطن" *** كم نحن بحاجة لأمثالك يا مي ، من الذين رفضوا ما فرضته عليهم الحياة من واقع مرير فعادوا أكثر إيمانا وإشراقا وتحديا .
الاحد, 02 يوليو, 2006
اليوم هو التاسع والعشرون من يونيو 2006 ، يوم غير تقليدي في حياتي فاليوم سأشارك مع بقية النساء الكويتيات في الحياة السياسية الكويتية ،وذلك لأول مرة منذ أربعة وأربعين عاما من بدء الحياة البرلمانية في الكويت ، حيث كانت المشاركة منذ ذاك الحين وحتى إقرار قانون حقوق المرأة في 16 مايو 2005 ، مقصورة على الرجل . كم كنت أتطلع لهذا اليوم وانتظره بشغف، وأتى هذا اليوم سابقا لأوانه واستعداداتي بعام كامل نظرا لحل المجلس السابق قبل أوانه. اليوم سأذهب للمساهمة في اختيار الممثل الأمثل للشعب - كما أتمنى - ، ولكن القلق يتملكني ، اسأل والدي وأنا ألاحظ هدوءه الواضح رغم حمية الوضع السياسي الذي نعيش فيه هذه الأيام ، وتردد الكثير مما أعرفهم باختيار ممثليهم كيف اصل لقراري ؟ فيجيبني قائلا " لقد تابعتي الكثير من الندوات الانتخابية لمرشحين مختلفي الاتجاهات والاطروحات فاختاري من تتوسمين فيه الخير ، ولكن احذري الشعارات المثالية والوعود البراقة التي يطلقها بعض المرشحين "، ويواصل حديثه عندما لاحظ القلق لازال مرتسما على وجهي " ولا تحزني إذا اخترت وأحسست فيما بعد بعدم صواب اختيارك ، لأنه أمر وارد جدا قد يقع فيه رجالا أكثر وعيا وتجربة ، وتأكدي انه في النهاية هذه التجربة ستنصب لصالح خبراتك وسيصبح الأمرا أكثر سلاسة في الانتخابات مابعد القادمة وما يليها ..... "هذا الحديث مع والدي أراحني كثيرا وأزال هما كان مسيطرا علي منذ بدء الحملة الانتخابية ، وطبعا هذا الرأي لم يكن موافقا لاراء جميع من سألتهم حيث أشار علي اخي بأن اصوت لصديقه المرشح الفلاني ، بينما اشار بعض اقاربي الأخريين أن أصوت لنائب معروف بخدماته لأهالي المنطقة ،فقد نحتاجه مستقبلا لواسطة ما او المرشح للسبب الفلاني أو.... أو ......
في الثامنة صباحا توجهت إلى مركز الاقتراع الخاص بمنطقتي متوقعة أنني سأكون أول الناخبات هناك ولكنني تفاجأت بحالة من النشاط والحركة تسود المركز ، عدد كبير من الناخبات من مختلف الأعمار ، ورجال الأمن ، إضافة لمنتسبات اللجان النسائية للمرشحين متدثرات بصور وشعارات مرشحيهن ، يقدمن يد العون للجميع بابتسامة مشرقة تستغربها في هذا الصباح الباكر والجو الحار الذي تصل فيه درجة الحرارة إلى 46 درجة سيليزية ، ويوزعن الأزهار والمثلجات والمياه والمظلات المصنعة خصيصا للمرشح ، أجواء احتفالية ذكرتني – مع فارق الأهمية طبعا - بأول يوم لي في رياض الأطفال عندما كنت طفلة وما كن يقدمنه المدرسات من هدايا وأطعمة مختلفة لكسر رهبة الطفل .
اللحظة الأهم أتت الآن وها أنا ادخل لجنتي للتصويت يتأكد القاضي من بياناتي ويعطيني ورقة بها أسماء كافة مرشحي الدائرة ، ارتعشت يدي وأنا استلمها ، أُحدثُ نفسي " لحظة الحسم حانت "، انظر إليها وأنا في المكان المخصص للتصويت يرتعش القلم في يدي وأنا انظر لأسماء المرشحين المدونة أسماءهم ، وعلى الرغم من اتخاذي مسبقا قرارا حول هوية المرشح الذي سأنتخبه ، إلا إني لم استطع منع نفسي من الرهبة أمام هذه الورقة البيضاء ، لشعوري أن مصير وطني بيدي اضافة لأمانة الصوت والاختيار ، إضافة للرهبة من تلك العيون المحدقة بيدي محاولة أن تقرأ قراري من حركة قلمي ، تشجعت أخيرا بعد لحظات مرت علي كالدهر ووضعت إشارة عند اختياري وسلمتها للقاضي وأنا اشعر أنني سلمت إليه برفقتها كل القلق والرهبة والشحن الذين عشت فيهم على مدى سبعة وثلاثين يوما هي فترة الحملة الانتخابية المحمومة . أخيرا خرجت من القاعة وأنا اشعر بشعور مغاير عن ذلك الذي انتابني سابقا، خرجت وأنا اشعر بأنني أتنفس هواء يحمل نسمات من الحرية والاستقلال والتفاؤل بمستقبل أفضل .
الجمعة, 23 يونيو, 2006
عندما قرأت رائعة الروائية الجزائرية احلام مستغانمي ذاكرة الجسد أول مرة ، لا اخفي عليكم عدم استطاعتي التركيز فيها ، ليس لعدم اعجاب بها، ولكن لعدم استطاعتي منع الاسئلة من التوارد لذهني، فأجد نفسي أسأل حينا كيف لروائية جزائرية نشأت في بيئة ذبحت فيها اللغة العربية ،أن تمتلك ناصية الكلمة وجمال المفردة بهذا الشكل الاسر؟ ، كيف ستكون الرواية لو كانت الكاتبة قد نشأت في بيئة تعطي اللغة قداستها التي تستحق؟، كيف استطاعت بناء نص روائي شاعري يتعانق فيه الزمن الحاضر بالماضي بهذا الشكل ، تجد نفسك تعيش مع بطليها لحظات تفيض سعادة وفرح تارة وتارة اخرى لحظات الحزن والتعاسة ،أحببت الجزائر من من خلال كلماتها اطلعت على بلد لم اعرف عنه سوى انه بلد المليون بشهيد ويعاني من مشكلات واضطرابات سياسية مع المتطرفين ، جعلتني اشعر بأنني انتمي لهذه البقعة من الوطن العربي ألامس صورا انسانية عجزت كتب التاريخ من جعلي احس بها ، وعندما قرأتها مرة اخرى سألت نفسي هل قرأتها سابقا حقا ؟
| |||||||||||||||||||||||||||
|
يا مُبحرون وفي محاجركم |
|
نهرانِ من نبعِ الهوى شُقَّا |
|
إني لألمحكمْ وإن عبثاً |
|
طال السُّرى بمتاهةٍ غرقى |
|
أوراقكمْ في غصنها يَبستْ |
|
ويدُ الشتاءِ تُذِيبُها سحقا |
|
وجذوعكمْ عُريانةً سجدتْ |
|
والريحُ تحرقُ عريها حرقا |
|
أثوابُكمْ مزقٌ وما خُلِّعَتْ |
|
حتامَ فوقَ جلودِكُمْ تبقى |
|
كَمْ رُحْتُ أخلعُ فوقها جزعاً |
|
ثوبي وكمْ لَمْلَمْتُها رتقا |
|
الريحُ تسرَحُ في شراعِكِمُ |
|
غرباً وأبحر فيكمُ شرقا |
|
إني سأرشقكمْ إذا حُرِقَتْ |
|
أجفانُكُمْ بأزاهري رشقا |
|
قلبي لكمْ في كلِّ مفترقٍ |
|
زيتُ السِّراجِ بليلكْم يشقى |
